الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة خرج في «لوك» لا يليق به: متى يتخلّى منصف خماخم عن هذه العنتريات؟

نشر في  25 مارس 2015  (11:07)

إستبشر السواد الأعظم من أحباء النادي الصفاقسي بتركيبة الهيئة المديرة للنادي الصفاقسي عقب إعادة إنتخاب لطفي عبد الناظر رئيسا لها، وتزامن ذلك مع عودة منصف خماخم في خطّة نائب رئيس خاصة وهو الذي نجح في فترات سابقة تحديدا عند توليه الإشراف على مركز تكوين الشبان..
مقابل ذلك، فإن المؤشرات الحاصلة بدت مغايرة لإنتظارات الكثيرين، طالما أن خماخم الذي عرف سابقا بثوب المسؤول الرصين والهادئ، وكذلك الخبير بإمكانات اللاعبين وموفّقا في «اصطيادهم» لمصلحة نادي عاصمة الجنوب، بدا مناقضا لكل هذه الصفات وظهر بخطاب مستفزّ ومشفّر في أكثر من إتّجاه.
الخطاب الغريب لنائب الرئيس في «السي-آس-آس» إنطلق تحديدا يوم طالب عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي «الفايسبوك» من أنصار ناديه مهاجمة إدارة ماتز الفرنسي عبر الصفحة الرسمية للنادي وذلك بغرض الضغط من أجل تسليم القسط الأوّل من صفقة إنتقال الفرجاني ساسي وفخر الدين بن يوسف، وهو ما إستجاب له مئات الأحباء نزولا عند رغبة مسيّر يملك ما يكفي من الثقل واللباقة على ما نظنّ لتصدير موقف إحترافي مشرّف لتاريخ النادي الصفاقسي ويضمن حقوقه، ولم يكتف نائب الرئيس بذلك بل وصل الى المطالبة بتحكيم وزارة الداخلية لشؤون البطولة عقب الجدل الذي تزامن مع تحديد تاريخ الثاني من أفريل لمواجهة ناديه المؤجلة في قفصة، وللتذكير فإن خماخم قال عقب «كلاسيكو» الإفريقي إنه حريّ بالنادي الصفاقسي أن ينسحب من بطولة «تسيّرها إملاءات وزارة الداخلية»، وكان ذلك تعليقا منه على عدم إجراء مواجهة «الهمهاما» و«ليتوال»، فأيّ تناقض هذا في كلام نائب الرئيس..؟
شطحات «خماخم» إمتدت لتستهدف حتى وسائل الإعلام، ليقول عشية الأحد إن امتناع لاعبي فريقه وإطاره الفنّي عن التصريحات كان «نزولا عن رغبة الجماهير» المحتجة على عدم بثّ مواجهات النادي الصفاقسي تلفزيا، وفات معالي المسؤول أن تنسيق وسائل الإعلام المرئية مع الرابطة كان سبق قرار تقديم المواجهة بـ 24 ساعة.. ،وهو ما يجعل الحسم في بثّها مستحيلا عند توزيع البرمجة.
نقول هذا الكلام لأننا ندرك معدن الرجل وطبيعة تحركات هيئة نادي عاصمة الجنوب والتي كانت هادئة تاريخيا ولم تلتجأ الى مثل هذه الفضفضة التي تسلّح بها خماخم في «لوك» لا يليق به.. فهل يتدارك نائب الرئيس حساباته سريعا ويتخلّى عن مثل هذه العنتريات؟

طارق العصادي